المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفخر والمديح


لميس الحلوه
05-03-2009, 10:28 PM
تحتل أشعار الفخر والمديح شطراً هاماً من ديوان سمو الأمير عبد العزيز بن سعود بن محمد آل سعود
وما يفخر به سموه مفاخر كثيرةومتنوعة هي نتيجة طبيعية لشخص جمع المفاخر كلها فهو أمير ينتمي لأسرة عريقة يكفيها فخراً أن جلالة الملك عبد العزيز آل سعود وحد الجزيرة العربية وأقام صرح دولة العلم والدين على أنقاض التخلف والجهل والفوضى .
ويكفيه فخراً أنه سليل الأمير الشاعر سعود بن محمد ذو القلب الكبير , ثم يكفيه فخراً أنه الشاعر
(( الســـــــــــــامر )) أحد أهم مجددي القصيدة النبطية المعاصرة .
يقول مفاخراً بجلالة الملك عبد العزيز آل سعود ( رحمه الله ) :



يوم الوطـن علـى هامـة الـدارمن كف أبو تركي على كل هامـة
امتوج به عقب ما داس الأخطـاربقصر الحكم والكوت هو والرغامة
عبد العزيز مجدد عهـد الأبـرارشيخ ورث حكـم وعـلا مقامـه





ويقول مفاخراً بخادم الحرمين الشريفين الملك فهدبن عبد العزيز ( رحمه الله )



يا ملكنا مجدك الحب من شعب الوفايا فهدنا يا فهد مجدنا عـال المقـام
يا سليل المجد مجناك من عش شرفابين خلقه شرفك يالفهد رب الأنـام





ويقول :



المجد مجدك يا فهد وأنت راعيـهعشرين عاما بالعـدل والمسـاواة
مثلك يا بوفيصل كبـار حسانيـهيشهد بها أدنى شعبك الحر وأقصاه




ويظهر فخر رفيع في قصائد سموه نحو والده سمو الأمير سعود بن محمد آل سعود ( يحفظه الله )
يقول سموه :



الناس تنشد كلها عن كحيـلانالطيب اللي بالكرم حصل الطيب
يطيب طيب ما تصور ولا كانهودي عيه أهل الوفا والمواجيب
أبوي في شهب الليالي والأزمانليدين منكوب البرايا مقاضيـب
نور فضيل شع من نور رحمنأمكرمه رب الخلايق عن العيب




ويهدي سمو الأمير عبد العزيز أجمل قصائد الفخر والمدح إلى صاحب السموالأمير سلطان بن عبد العزيز
ولي العهد ( حفظه الله ) يقول في واحدة من هذه القصائد الرائعة :



سلطان بك مجد المواجيـب يختـالرفعت الصيت فوق يا ذايع الصيـت
الكيب لك من راس يا ماضي الأفعالوإلا الشهامة عشقتك يـوم هاويـت
تحبها والله ما عطي غيـرك إقبـالعطاك وجهه وأنت ما عنه صديـت
كم طاب بك يا طيـب الفـال فـالوالله من حظ حيا بـك وهـو ميـت
ويطيب من طيبك يا بو خالد رجـالشوف العيون أكبر دليـل وتثبيـت





ويقول مفاخراً بصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير الرياض :




يا نجد ما تشكي من الهم والجواروسلمان حي وجالـس بالأمـاره
لا والذي نزل تبارك مع النـورأنك بعـز شـب سلمـان نـاره
يا نجد دونك قاسي الرأس مسطورسلمان عتق أرقاب ثار ومثـاره
شيخ بمجده عزك اليـوم معمـورسابق ركابك قدم ركب الحضارة



وقال مفتخراً بخاله سمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير :



سلطان خالي طيب الراس والسـاسما خاب ضن اللي مسميـه سلطـان
وشلون ما أفخر وأفتخر وأرفع الراسمادمت خالي يـا سلايـل كحيـلان




وقال مفتخراً بجده صاحب السمو الأمير محمدبن عبد العزيز آل سعود ( رحمه الله )



يا واصل رحم قطعـه القطوعـيغرست في منهجك سلم وسلامـة
يا مورث لبناك حسـن الطبوعـيوحب الضعيف ونصرته واحترامه





وتتوجه بعض مفاخر سمو الأمير عبد العزيز بن سعود بن محمد آل سعود نحو ذاته , تلك الذات المرهفة
والشاعرة والمفكرة , ومفاخرة نحو ذاته مقرونة بالمدح كذلك .
ومن خلال الفخر يفصح سموه عن خصاله الشخصية النبيلة والفريدة قهو يوطن النفس دائماً على العز
وينأى بها عن كل ما يناقض اعز والسؤدد , يقول سموه كاشفاً عن ملامح شخصيته الفذة :




نفسي على العز عزامة زجزامـهلا خير بالعشرة اللي ما لها ساسي
كل يشوف الردا والطيب قدامـةوأنا لدرب اردا ما دق هوجاسـي




ويفاخر سموه بالتقاليد الموروثة الفضلة التي يتمسك بها ومنها الوفاء , يقول :




نبي الوفا واللا الردا ما له علاجراع الردا يمشي وقلبه بعميـاه
من الوفا نلبس على روسنا التاجمن يبذل المعروف بالناس يلقاه




وكون سمو الأمير عبد العزيز بن سعود بن محمد آل سعود يجل ذاته ويعزها فإن ذلك لا يمنعه عن مواساتها
عندما يغلفها الحزن , ولا يتوانى سموه , كعادة النبلاء دائماً على نصح ذاته ومعاتبتها لأنه لا يحبذ مجاملتها
ومحاباتها يقول ســــموه:



أعـز نفسـي وأعزيهـا وأعاتبهـاوكثر المجامل ترى ما هوب لي عادة





ونفس سمو الأمير عبد العزيز وثابة لطلب المعالي واكتساب الأمجاد الرفيعة , وتلك سمة هامة في شخصيته
يفصح عنها شعره , يقول سموه :



أما تحقق لي كبيرات الأحـلاموإلا شربت المر في كوب حالي





ويضيف :



ما عشعشت في هامتي سود الأوهامهمي على العليا وكسـب المعالـي
من طاح في غبات الأوهام ما قـاموهمه من أحداث الزمـان متوالـي





وتتخذ عناوين قصائده طابع المفاخر , يقول في قصيدته (( من يطلب العليا ))



من يطلب العليا فلا يرخص السومالمجد ما هو قسـم نفـس بخيلـة
للناس عادات مع الناس وسلـوميرقى بها الرجـال رأس طويلـة





وهكذا تتوجده مفاخر سموه نجو كل ما هو استثنائي في محيط الحياة الاجتماعية من رموز الوطن ورموز المروءة والنخوة والكرم , نحو ما هو خاص ولصيق بالذات المجبولة على النبل والحكمة والشهامة والعطاء
ويقف سموه مطولاً عند المآثر والمكارم فيبرزها بجلاء ممتدحاً أصحابها وهو بذلك يسعى لغرس هذه القيم الفاضلة في نفوس الناس , وفي سعي دؤوب لتكوين تربة مجتمعية تنهض بالمجتمع نحو كل ما هو جميل وأصيل