دعاءالخليج
05-27-2009, 02:07 PM
( نجلد بعضنا بسياط العناد والشك.. والندم.. ونترك ربيع حبنا يمضي..
بصمت
دون قبلات شوقنا..
ودمعة رحيل..
وآلم
تحرقنا
وفقدنا..
الحيلة
وكل السبل..
في أن ننزع حزننا
ونداوي جرحنا..!!!)
جميلة تلك الطفلة الصغيرة
رائعة ببراءتها
حين كبرت فجأة لتصبح
زوجة
لتصح امرأة
بليلة وضحاها
بالامس كانت ضفيرتها
تتطاير بالهواء
وهي تركض خلف صويحباتها في ساحة الحي
تلعب..
"الحجلة"
او الغماءة
وحين قفزت لترمي الحجر
كانت قفزتها الى بيت الزوجية
وحين فتحت عينها
لتستدل على صويحباتها..
في اللعبة
وجدت نفسها
امام صاحب كبير
وليس صاحبة صغيرة
فمضت تسال اين الصغيرات
اجابها بهدوء
قد كبرتي
وبقين هن يلعبن بالحي
وانت سوف تلعبين هناوحدك في هذا البيت الكبيررررررررررررررررررر
فلتكبري بحجم كبره
ومضت الحياة
واثبتت جدارتها
فكانت مثالا للزوجة الصغيرة بعمرها
والكبيرة بعقلها
واتزانها
واسلوبها بالتعامل معه
على مدى سنوات مضت
كونت نفسها
روضته
وروضها
فتارة يصغر .. يصغر..
ليداعب طفولتها وفكرها.. وحنينها.. وشقاوتها..
وتارة..
تكبر ..
وتكبر..
وتكبر..
علها تستوعب..
فكره..
عصبيته..
وتمتص جنونه..
وعبثا..
صغره..
ومستحيلا كبرها..!!
وبكل يوم تعكف خلف نافذتها ..
تتوق لو انها تلقى صويحباتها..
ياترى
الا زلن يلعبن الغماءة..
او الحجلة..
ام هن ايضا كبرن.. وكما كبرت هي..!!
لست ادري
وددت لو ادري
تعلمت الوفاء
في زمن غدر بها
تعلمت الابتسام
في زمن سرق ابتساماتها وضحكها
تعلمت العطاء
في زمن حرمها من كل شيء
وكبرت
وكبرت احزانها
وهمومها
ومسؤوليات اثقلت بل كسرت كاهلها
ورغم كل هذا
بقيت ملامحها طفولية
مبتسمة
تعانق كل طفل
وتحثه على الابتسام
على التمسك ببراءته
وتتوسل اليه .. أن يبقى طفلا.. !!
فاحتفظت هي ببراءتها
رغم قسوة وغلاظة القلوب المحيطة الحاقدة من حولها
في هذه الايام
اعيش نزاعات داخلية مابين نفسي ونفسي
كلما اقتربت الايام من تاريخ ميلادي
اترك العنان لقلمي
لانه لو صمت سوف يكون صمته ابديا
لذا احاول جاهدة ان اتركه حرا
يعبر بصدق
بشفافية
بحرية
فأستميحكم عذرا
ان زادها هنا بين السطور
دعاء.. من المحاربين القدامى..
بصمت
دون قبلات شوقنا..
ودمعة رحيل..
وآلم
تحرقنا
وفقدنا..
الحيلة
وكل السبل..
في أن ننزع حزننا
ونداوي جرحنا..!!!)
جميلة تلك الطفلة الصغيرة
رائعة ببراءتها
حين كبرت فجأة لتصبح
زوجة
لتصح امرأة
بليلة وضحاها
بالامس كانت ضفيرتها
تتطاير بالهواء
وهي تركض خلف صويحباتها في ساحة الحي
تلعب..
"الحجلة"
او الغماءة
وحين قفزت لترمي الحجر
كانت قفزتها الى بيت الزوجية
وحين فتحت عينها
لتستدل على صويحباتها..
في اللعبة
وجدت نفسها
امام صاحب كبير
وليس صاحبة صغيرة
فمضت تسال اين الصغيرات
اجابها بهدوء
قد كبرتي
وبقين هن يلعبن بالحي
وانت سوف تلعبين هناوحدك في هذا البيت الكبيررررررررررررررررررر
فلتكبري بحجم كبره
ومضت الحياة
واثبتت جدارتها
فكانت مثالا للزوجة الصغيرة بعمرها
والكبيرة بعقلها
واتزانها
واسلوبها بالتعامل معه
على مدى سنوات مضت
كونت نفسها
روضته
وروضها
فتارة يصغر .. يصغر..
ليداعب طفولتها وفكرها.. وحنينها.. وشقاوتها..
وتارة..
تكبر ..
وتكبر..
وتكبر..
علها تستوعب..
فكره..
عصبيته..
وتمتص جنونه..
وعبثا..
صغره..
ومستحيلا كبرها..!!
وبكل يوم تعكف خلف نافذتها ..
تتوق لو انها تلقى صويحباتها..
ياترى
الا زلن يلعبن الغماءة..
او الحجلة..
ام هن ايضا كبرن.. وكما كبرت هي..!!
لست ادري
وددت لو ادري
تعلمت الوفاء
في زمن غدر بها
تعلمت الابتسام
في زمن سرق ابتساماتها وضحكها
تعلمت العطاء
في زمن حرمها من كل شيء
وكبرت
وكبرت احزانها
وهمومها
ومسؤوليات اثقلت بل كسرت كاهلها
ورغم كل هذا
بقيت ملامحها طفولية
مبتسمة
تعانق كل طفل
وتحثه على الابتسام
على التمسك ببراءته
وتتوسل اليه .. أن يبقى طفلا.. !!
فاحتفظت هي ببراءتها
رغم قسوة وغلاظة القلوب المحيطة الحاقدة من حولها
في هذه الايام
اعيش نزاعات داخلية مابين نفسي ونفسي
كلما اقتربت الايام من تاريخ ميلادي
اترك العنان لقلمي
لانه لو صمت سوف يكون صمته ابديا
لذا احاول جاهدة ان اتركه حرا
يعبر بصدق
بشفافية
بحرية
فأستميحكم عذرا
ان زادها هنا بين السطور
دعاء.. من المحاربين القدامى..