Follow us on Steam Follow us on FB Follow us on Twitter Subscribe on Youtube

الماء الأبيض في العيون وطريقة علاجه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الماء الأبيض في العيون وطريقة علاجه



    استشاري طب وجراحة العيون.. د. علي الخيري:

    إزالة الماء الأبيض.. لا تخدير.. لا خياطة.. لا ألم


    عملية تفتيت وشفط العدسة المعتمة (الفيكو).. تتم بالتخدير السطحي للعين

    العملية تتم من خلال جرح دقيق يبلغ 1.2 ملليمتر.. بدون غرز جراحية.. مع زرع عدسة قابلة للتكيف

    اليوم بإذن الله نتحدث عن علاج الماء الأبيض بالجراحة وهي العتامة التي تصيب عدسة العين مما يستدعي ذلك إزالتها، وسوف نتبع أسلوب السؤال والجواب أثناء الحديث.

    متى يجب إجراء عملية إزالة الماء الأبيض (الكتاراكت)؟
    يتم ذلك في الحالات التالية:
    1- تدهور النظر، أو زيادة الأعراض لدرجة أنها تؤثر على النشاط اليومي للمريض، وعندما تكون كثافة العتامة تعوق نشاط المريض، ويجب على المريض أن يقرر إذا ما كان يستطيع الرؤية من أجل أداء عمله أو القيادة بسهولة أو القراءة أو مشاهدة التلفزيون أو الطبخ أو التسوق أو المشي في الشارع أو تناول الأدوية بدون صعوبة. وبناء على الأعراض التي يشعر بها المريض يستطيع مع طبيب العيون أن يقرر موعد إجراء الجراحة .
    2- في حالة حدوث مضاعفات في العين مثل الماء الأزرق (ارتفاع ضغط العين).
    3- في حالة وجود أمراض في الشبكية أو عصب العين يتطلب فحصها أو علاجها إلى إزالة الماء الأبيض (حيث أن الماء الأبيض يحجب رؤية الشبكية بوضوح).

    هل يجب ترك الماء الأبيض (الكتاركت) حتى تنضج ؟
    التعتيم الكامل لعدسة العين هو ما يعرف باسم «الكتاركت الناضجة» وانتظار هذه المرحلة كان يلاءم الجراحات القديمة جداً منذ قرابة الربع قرن، أما الآن ومع الجراحات الحديثة فنحن لا ننتظر على الإطلاق هذه المرحلة ولا ينصح بذلك أبداً، بل على العكس كلما أجريت الجراحة مبكراً كلما كان ذلك أفضل.
    أخطار من ترك الكتاركت بدون عملية
    بعض الناس يعاني الكتاركت في عين واحدة ويتأخر في إزالتها جراحياً لأنه يستطيع أن يرى بالعين الأخرى، ولكن في ذلك خطورة لأن ترك الكتاركت لوقت طويل قد يؤدى إلى مضاعفات مثل ارتفاع ضغط العين، أو تحلل الرباط الدائري الذي يثبت الكتاركت في مكانها مما يؤدى إلى سقوطها في قاع العين.

    وسائل العلاج
    لا يمكن استخدام الأدوية أو قطرات العين أو تمارين العين أو النظارات الطبية في علاج الكتاركت بعد تكونها حيث أن الجراحة هي الوسيلة الوحيدة لإزالتها وزرع عدسة داخل العين. وقد شهدت جراحات المياه البيضاء تطوراً مذهلاً خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية، استهدفت جميعاً تصغير حجم الجرح الذي يتم من خلاله استخراج العدسة المعتمة وزراعة العدسة الصناعية، ففي بادئ الأمر، كان الماء الأبيض يعالج بجراحة عادية باستخدام المشرط الجراحي بإزالة العدسة البلورية بأكملها بما فيها من عتامة مع التعويض البصري بالنظارة الطبية السميكة مع ضرورة إغلاق جرح العملية باستعمال الغرز. بعد ذلك تطورت الجراحة لتتم الاستعاضة عن العدسة الأصلية بعدسة صناعية تزرع داخل العين من خلال جرح كبير يصل إلى 8-9 مم يتم إغلاقه أيضا باستعمال الغرز وكانت تستعمل أيضا نظارات طبية بسيطة بعد الجراحة. أما الأسلوب الأحدث في جراحات الماء الأبيض فهو استخدام الموجات فوق الصوتية لتفتيت وشفط الماء الأبيض من خلال جرح صغير باستخدام ما يسمى بجهاز (الفيكو) مع زرع العدسات القابلة للطي التي تتيح للطبيب الجراح إجراء الجراحة من خلال جرح قد لا يتعدى 1.2 ملليمتر لا يحتاج إلى أي غرز جراحية.

    طرق التخدير المستخدمة في جراحات الماء الأبيض؟

    تختلف طرق التخدير تبعاً لتعاون المريض فعادة ما يستخدم الطبيب المخدر الموضعي باستخدام حقنة تعطى حول العين، ولكنه قد يضطر لاستخدام المخدر الكلي في بعض المرضى غير المتعاونين، وقد أصبح بالإمكان الآن إجراء العملية باستخدام قطرات التخدير فقط (التخدير السطحي).

    التوقيت المناسب لإجراء جراحة الماء الأبيض
    إن هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي ترد في تفكير كثير من المرضى وللإجابة عن هذا السؤال نقول.. يجب أن يكون هناك شكوى من المريض من عدم وضوح الرؤية بحيث تعوقه على أداء وظيفته بكفاءةٍ عاليةٍ. مع عدم الانتظار كثيراً أو إهمال المياه البيضاء لأنه لكي يحصل المريض على جميع مميزات تقنية الموجات فوق الصوتية يجب أن يكون التدخل الجراحي مبكراً قبل أن تزداد صلابة المياه البيضاء ويتعذر عندها استخدام تقنية الموجات فوق الصوتية وبالتالي حرمان المريض من كل هذه المميزات السابق ذكرها. وغالباً ما يترك الطبيب للمريض حرية تحديد وقت إجراء جراحة المياه البيضاء طالما كانت لا تسبب مشاكل في العين مثل ارتفاع ضغط العين أو بعض المشاكل الأخرى وذلك لأن تطور الماء الأبيض يختلف من شخص إلى أخر وكذلك مقدار الحاجة لإجراء الجراحة حيث قد يسارع بعض المرضى الذين يحتاجون لنظر حاد لطلب الجراحة بمجرد حدوث الماء الأبيض في حين يؤجلها البعض الأخر لأوقات متأخرة، وننصح جميع المرضى بالمتابعة المنتظمة لضمان عدم حدوث مضاعفات من المياه البيضاء وكذلك للاستشارة في اتخاذ التوقيت المناسب لإجراء الجراحة ليتجنب بمشيئة الله العواقب غير المحمودة.

    خطوات العملية تفصيلياً

    هناك عدة طرق لإزالة العدسة المعتمة من أكثرها شيوعاً:
    1- شفط الكتاركت بالموجات فوق الصوتية (الفيكو) لتفتيت العدسة من خلال فتحة جراحية دقيقة تتراوح من 1.2-1.8 ملليمتر ثم شفطها للخارج، وذلك باستعمال قطرات التخدير السطحي بحيث لا يشعر المريض بأي ألم أثناء الجراحة، ثم تزرع عدسة مطوية يتم إدخالها من خلال الجرح الصغير إلى محفظة العدسة البلورية حيث تأخذ شكل وحجم العدسة الطبيعية وتقوم بوظيفتها، وعند هذا الحد تكون العملية قد انتهت دون الحاجة لعمل غرز لإغلاق الجرح. مما يقلل من حدوث استيجماتيزم (انحراف بصري) بعد العملية، وبعد قضاء فترة قصيرة في غرفة الإفاقة، يستطيع المريض أن يذهب لمنزله بمصاحبة أحد أقاربه أو أصدقائه. وتكون الرؤية في اليوم التالي للجراحة عادة ممتازة - جيدة بما فيه الكفاية لقيادة السيارات -أما التحسّن البصري الكامل، يأخذ أسبوع أو أقل. وهناك تقدّمان رئيسيان مسئولان عن التعافي السريع من الجراحة أولها العدسات التي تزرع داخل العين عقب الجراحة تصْنع الآن منْ مادة السيليكون أو الأكريليك اللتين تسْمحان للعدسة لأن تطوى، وثانيها استعمال التخدير السطحي في صورة قطرات العين السطحية الذي قصّر أوقات تعافي المرضى، حيث يكون المريض مستيقظ بالكامل أثناء الجراحة، ولا يحتاج إلى رقعة لتغطية العين، وبالإضافة إلى الراحة، كما أن استعمال التخدير الموضوعي له فائدة أخرى لمرضى ضغط الدم العالي، ومرضى الرئة أو القلب وجلطة المخ، الذين لا يقدرون على اجتياز العمليات بالتخدير العام.
    2- الإزالة الجراحية من خلال فتحة جراحية كبيرة نسبياً في بياض العين تحت التخدير الموضعي بحقنة تعطى حول العين، ثم تستخرج نواة العدسة المعتمة كاملة، ويترك الغشاء الخلفي لغشاء العدسة مكانه ويسمى (الكبسولة الخلفية)، ثم تزرع العدسة الصناعية من خلال هذه الفتحة بشكل دائم وتوضع فوق الكبسولة الخلفية، ويتم خياطة الجرح ونادرا ما يحتاج الطبيب لإزالة هذه الغرز. وهذه الطريقة ممتازة ولكن يعيبها حدوث الاستيجماتيزم في بعض الحالات، كما أن التئام الجرح يحتاج بعض الوقت.

    مميزات الفيكو (تفتيت العدسة بالموجات فوق الصوتية) لإزالة الماء الأبيض
    إن مميزات استخدام الموجات فوق الصوتية لتفتيت العدسة كثيرة ومتعددة ولكننا سنعرض أهم المميزات فقط:
    1- تصغير الجرح من 10 أو 12 ملليمتر في الجراحة العادية إلى 3 مليمتر وهناك أجهزة حديثة يصل فيها طول الجرح إلى 1.2 ملليمتر.
    2- عدم وجود غرز جراحية.
    3- إمكانية استخدام أنواع العدسات الحديثة التي شهدت تطوراً مذهلاً في إمكانياتها مثل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية والعدسات متعددة البؤر التي تغني عن استخدام نظارة للقراءة بعد العملية وهذه العدسات لا يمكن استخدامها مع الجراحة العادية.
    4- تقليل وقت العملية بحيث تصل إلى 10 دقائق فقط أو أقل في بعض الحالات.
    5- إجراء العملية تحت المخدر السطحي باستخدام قطرة مخدرة فقط دون الحاجة إلى حقن إبر حول العين للتخدير الموضعي.
    6- قصر فترة النقاهة والعودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية بأسرع وقت حيث يتمكن المريض من مزاولة حياته الطبيعية في نفس اليوم والركوع والسجود كما هو الحال في عمليات الليزك.

    نسبة نجاح عمليات الكتاركت
    عملية الكتاركت هي أكثر عملية جراحية يتم إجراؤها في الجسم البشرى على الإطلاق (أكثر من عمليات الزائدة الدودية والعمليات الشائعة الأخرى) وعملية الكتاركت لها أعلى نسبة نجاح بين جميع العمليات التي تجرى في الجسم البشري. وتؤدي جراحات الكتاركت إلى تحسن القدرة على الإبصار بنسبة 95% ولا يمكن أن تعود مرة أخرى لكن محفظة العدسة يمكن أن تعتم في نسبة قليلة من المرضى وفي هذه الحالة يتم علاجها بالليزر بدون جراحة.

    هل يحتاج المريض لاستخدام النظارة بعد إجراء الجراحة؟
    غالبا لا يستخدم المريض النظارة إلا في أوقات القراءة فقط.
    ما الفرق بين..
    الماء الأبيض و الماء الأزرق؟

    يعد مرض الماء الأزرق من أخطر الأمراض التي تصيب العيون حيث إنه قد يسبب فقداناً في البصر في بعض المرضى دون أن يشعر المريض بأعراض المرض الذي قد يكون موجوداً منذ عدة أعوام والذي يسمى (سارق البصر الصامت).
    والماء الأزرق يصيب العصب البصري مما يؤدي إلى فقد متزايد في الألياف المكونة للعصب البصري، وعادة ما يصاحب ذلك ارتفاعاً في ضغط العين، والألياف التي تفقد لا يمكن تعويضها ولهذا كان التشخيص المبكر للمرض هو أهم خطوات علاج هذا المرض. وهناك العديد من الأنواع للماء الأزرق فهي إما أن تكون خلقية أو مكتسبة، ويمكن أن تكون مفتوحة الزاوية أو منغلقة الزاوية تبعا لطريقة تصريف سائل العين. وقد يكون الماء الأزرق ابتدائي أو ثانوي تبعاً لوجود عوامل مشاركة أو مسببة في ارتفاع ضغط العين.
    ويعتبر التشخيص المبكر للماء الأزرق هو الوسيلة الوحيدة لتجنب ما ينجم عن هذا المرض من أضرار غير مرتجعة للعصب البصري، ويبدأ تشخيص المرض الذي يكون غالباً بالمصادفة أثناء فحص العين لأسباب أخرى وبالفحص الجيد للعين وأخذ التاريخ المرضي للمريض بعناية. وأهم وسائل التشخيص هي قياس ضغط العين الذي يجب أن يكون روتينياً لجميع المرضى في عيادات العيون، ثم فحص العصب البصري، ثم فحص زاوية العين للمرضى الذين يعانون ارتفاعاً في ضغط العين. ثم فحص مجال الابصار. أما عن علاج الماء الأزرق فتتعدد وسائله، فهناك العلاج الدوائي والعلاج بالليزر والعلاج الجراحي تبعاً لكل حالة على حدة. فالعلاج الدوائي يستهل به علاج الماء الأزرق وقد تستخدم قطرة واحدة أو أكثر تبعاً لدرجة ارتفاع ضغط العين ومدى تأثر العصب ويستمر علاج الماء الأزرق على الأدوية مع المريض مدى الحياة. أما العلاج الجراحي فعادة ما يحتفظ به كحل للحالات التي يفشل فيها العلاج الدوائي أو الليزر وتدور فكرته حول إيجاد طريق بديل لتصريف سائل العين وذلك لتقليل ضغط العين.
    سؤال من قاريء:
    هل مرض الماء الأبيض وراثى؟

    يسأل القارئ عماد مصطفى 30 عاما، هل مرض المياه البيضاء وراثى أم لا؟ وما هو السن الذى يتم الإصابة به؟ وهل بعد العلاج تعود المياه مرة أخرى؟

    ويجيب على هذا التساؤل الدكتور علي الخيري استشاري طب العيون وجراحات المياه البيضاء والقرنية والليزك بمراكز الاستشاريون لطب العيون قائلاً: إن مرض المياه البيضاء هو تعكر يحدث في قسم من العين يسمى بالعدسة، ويسبب المرض سحابة على عدسة العين تؤدى إلى ضعف الرؤية والإحساس بوجود ضبابية بالرؤية، وقد يحدث الماء الأبيض فى أي عمر، ولكنه أكثر شيوعاً مع تقدم العمر خاصة بعد سن 50 عاما. وفي الأعمار المبكرة قد يكون جزء منه وراثيا، أو نتيجة لالتهابات العين المزمنة، أو مصاحبة لأمراض مثل الداء السكرى. ومن الممكن أن يصاب الأطفال حديثو الولادة بهذا المرض، نتيجة تناول الأم بعض العقاقير الطبية أثناء فترة الحمل أو نتيجة إصابة الأم بأمراض أثناء فترة الحمل وخصوصا الثلاثة شهور الأولى، مثل الإصابة بمرض الحصبة الألمانية أو السكر أو مرض القطط أو تناول بعض الأدوية أثناء فترة الحمل. وقد يصاب الإنسان العادى بهذا المرض نتيجة لتناول بعض الأدوية مثل دواء الكورتيزون لفترة طويلة أو نتيجة للإصابة ببعض الأمراض مثل مرض البول السكري .
    ويوضح الدكتور الخيري إن علاج المياه البيضاء تتركز في الحل الجراحي من خلال إزالة الماء الأبيض والتي تطورت الآن لتستخدم تقنية الموجات الصوتية (الفيكو) من خلال فتحة ضيقة تصل إلى 1.2 ملم بدون غرز وبدون مشاكل التخدير (تخدير سطحي بالقطرات) وفي وقت قصير 15-20 دقيقة وبدون تنويم (من عمليات اليوم الواحد) وبعد العلاج جراحيا لا تعود المياه البيضاء مرة أخرى، إنما قد تتكون عند بعض المرضى عتامة في محفظة العين يتم اجلائها بالليزر في العيادة (Yag Laser).

    يسعد مركز الاستشاريون للعيون بجدة أن يتلقى أسئلتكم واستفساراتكم، وسوف يجيب أطباء المركز المتخصصون عن هذه الأسئلة. ويمكن إرسال أسئلة هذه المقالة على البريد الإليكتروني dr.ali.khairi@gmail.com
    أو الاتصال على هاتف 6686161 -(02) تحويلة 310
    sigpic
    شكراً لك اخي السامر على الإهداء

  • #2

    رد: الماء الأبيض في العيون وطريقة علاجه

    معلومات طيبة عن الماء الابيض

    جزيتي خيراً اختاه

    تعليق

    • #3

      رد: الماء الأبيض في العيون وطريقة علاجه

      رياح الوفا
      شكرا لك على الموضوع الجميل والقيم

      يعطيك العافيه على النقل الطيب
      ودي لك ~

      sigpic
      شكري وتقديري لك اخي السامر على الاهداء الجميل

      تعليق

      • #4

        رد: الماء الأبيض في العيون وطريقة علاجه

        تسلمين صهيل

        شاكرة لك مرورك الطيب
        sigpic
        شكراً لك اخي السامر على الإهداء

        تعليق

        • #5

          رد: الماء الأبيض في العيون وطريقة علاجه

          العفو اختي دمعة فرح

          ربي يعافيك على مرورك العذب


          لك شكري
          sigpic
          شكراً لك اخي السامر على الإهداء

          تعليق

          يعمل...
          X